مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )

70

نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )

همهء ملائكه كمال اقتدا را « 87 » مبذول داشتند ؛ مصنوع « يدى الحكمة « 88 » و القدرة » را « لكونه مظهرا للحكيم « 89 » القادر و الشاهد الحاضر « 90 » » سر بر زمين نهادند ؛ « فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ » « 91 » ؛ مگر ابليس ، كه به سرورى خانقاه فلكى « 92 » مغرور بود كه : « إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى وَ اسْتَكْبَرَ » « 93 » تير تهديد ، و ناوك تطريد به وى رسيد كه : « ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ؟ « 94 » » . گفت : « يا رب العزّة ! عذر من ، در اين تخلف رنگ تكلّف ندارد ؛ از نار استكبار گرد اين عار نگشتم كه « 95 » : « النّار و لا العار » . موجودى كه از فروغ ، اشرف عناصر بود ، او بود ؛ و مقام رفعتش چرخ اثير « خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ » رخت مطاوعت و انقياد ، به منزل گل ، كه پاىساى حيوانات است ، كى فرد گيرد ؟ ؟ « خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ » ؛ « 96 » پيرى كه از شرابخانهء قدم ، از جام كرم ، شراب ناب اوصاف و الطاف ، نوش كرده باشد ، درد جرعهء قنينهء خوان گل‌آلود را چگونه تجرّع كند ؟ ! سالها در حلقهء ساكنان صوامع علوّى ترفّع كرده‌ام ، در حضيض مذلّت سجدهء اين خاكى به چه استحقاق كنم ؟ . قهّارى كه رقاب دعوى داران ، قراب حسام قهر او است ، . . جبارى كه شكستگى متكبّران ، در كبرياى امر او است « 97 » ، چنان كه سواران ميدان آسمان را

--> ( 87 ) - ن : كمال اقتدار ( ش - ك ) . ( 88 ) - ن : بذى الحكمة ( ت ) . ( 89 ) - ن : مظهر الحكيم ( ت ) . ( 90 ) - ن : القادر و العليم الحاضر ( ش ) . ( 91 ) - ق ( س 15 - 30 ) فسجد . ( 92 ) - ن : خانقاه ملكى ( ش ) . ( 93 ) - ق ( س 2 - 34 ) الا . ( 94 ) - ق ( س 48 - 75 ) ما منعك . ( 95 ) - ن : اين عار بكشتم ( ك ) . ( 96 ) - ق ( س 7 - 12 ) خلقته . ( 97 ) - ن : در كبريا امر اوست ( ك ) .